وحضور القلب وخشوعه . وبالجملة فالوسائل لها حكم الغايات ، والمقدمات لها حكم المقاصد في جنس الخير والشر والإثم والأجر ، لكن حجه راكبا وهكذا العمرة راكبا إذا كان آفاقيا أفضل من حجه أو عمرته ماشيا ؛ لأن ذلك هو الموافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد قال : الله عز وجل : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ( 1 ) وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . إبراهيم بن محمد آل الشيخ
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 7811 )
س 2 : ما صحة هذا الحديث الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الرجل الذي يأتي بعد الأذان فإنه رجل سوء " أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
ج 2 : حث القرآن على المسارعة إلى الخير وبين أنها سباق إلى مغفرة الله ورحمته ، ومن ذلك أداء الصلوات الخمس لأول وقتها جماعة في المسجد ، فمن فعل ذلك فله أجر عظيم لكن ذلك لا يدل على أن من يأتي إلى المسجد بعد الأذان للصلاة يكون رجل سوء ، بل قد يكون من خيار المسلمين ، وإنما يكون رجل
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية 21