الله ) ، حيث إنني لاحظت أن فيها نوعا من الأمر ، والله لا يؤمر عليه عز وجل ، أفيدونا جزاكم الله خيرا ؟ ج : المشروع للخارج من المسجد الدعاء بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك » ( 1 ) أما قول القائل : ( يتقبل الله ) فهو خبر معناه الدعاء من مسلم لأخيه ، وليس أمرا ولا حرج في ذلك ، كما لو قال : تقبل منا أو من فلان ، فهو دعاء لا أمر . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 4446 )
س 3 : هل يجوز للرجل أن يأخذ مكانا في المسجد لا يجلس في المكان إلا هو ؟
ج 3 : لا ينبغي ذلك ، والمشروع في داخل المسجد أن يجلس حيث انتهى الصف .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 3 / 497 ، 5 / 425 ، ومسلم 1 / 494 برقم ( 713 ) ، وأبو داود 1 / 318 برقم ( 465 ) ، والنسائي 2 / 53 برقم ( 729 ) ، والترمذي 2 / 128 برقم ( 314 ) ، وابن ماجة 1 / 254 برقم ( 772 ) ، والدارمي 1 / 324 ، 2 / 293 ، والبيهقي 2 / 441 ، 442 ، وابن حبان 5 / 398 برقم ( 2049 ) .