تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

وقوله تعالى في السعي لصلاة الجمعة وما يتبعها من ذكر وسماع خطبة : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } ( 1 ) وروى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك « أن بني سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم قال : فكره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعروا منازلهم فقال : ألا تحتسبون آثاركم » ( 2 ) وقد بين مجاهد أن المراد بالآثار : الخطى إلى المساجد ، وروى البخاري ومسلم من طريق أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح » ( 3 ) . وروى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « صلاة الرجل في الجماعة تضعف عن صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا ، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن

هامش
( 1 ) سورة الجمعة الآية 9
( 2 ) أخرجه أحمد 3 / 182 ، والبخاري 1 / 158 كتاب الأذان باب احتساب الآثار ، ومسلم 1 / 462 كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد ، وابن ماجة 1 / 258 كتاب المساجد والجماعات باب الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا .
( 3 ) أخرجه أحمد 2 / 509 ، والبخاري 1 / 159 كتاب الأذان باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح ، ومسلم 1 / 463 كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 327 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش