وما رواه أبو داود عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم » ( 1 ) . لكن إذا كانت النعال زنوبة أو غيرها فيها شيء من الأوساخ والرطوبة التي تؤذي المصلين وتوسخ الفرش فينبغي لصاحبها أن يحملها في يديه حتى يضعها في مكان مناسب لا يحصل به أذى لأحد . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 10494 ) س : ما حكم دخول المسجد بالحذاء ( البسطال ) خاصة وأن العسكريين يتطلب عملهم لبس الحذاء دائما ، علما بأن المساجد مفروشة ؟ ج - : يجوز دخول المسجد بالحذاء والصلاة به إذا كان طاهرا مع مراعاة العناية به عند دخول المسجد حتى لا يكون به أذى .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 215
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢١٥
هامش
( 1 ) سنن أبو داود الصلاة ( 652 ) .