يا رسول الله ، القرآن يتفلت من صدري ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته " قال : نعم بأبي أنت وأمي ، قال : " صل ليلة
الجمعة أربع ركعات تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب ويس ، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وب ( حم ) ، الدخان ، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وب ( حم ) تنزيل السجدة ، وفي الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل ، فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله وأثن عليه وصل على النبيين واستغفر للمؤمنين ، ثم قل : ( اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني ، وارحمني من أن أتكلف ما لا يعنيني وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني ، اللهم بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام ، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حب كتابك كما علمتني ، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني ، وأسألك أن تنور بالكتاب بصري وتطلق به لساني وتفرج به عن قلبي وتشرح به صدري وتستعمل به بدني وتقويني على ذلك وتعينني عليه فإنه لا يعينني على الخير غيرك ولا موفق له إلا أنت ) ، فافعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا تحفظه بإذن الله ، وما أخطأ مؤمن قط " ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بسبع جمع ، فأخبره بحفظ القرآن والحديث ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " مؤمن ورب الكعبة ، علم أبا الحسن ، علم أبا الحسن " ، وهذا سياق الطبراني ، فالمرجو من سماحة الشيخ أن يجيب على هذه التساؤلات :
1 - هل الحديث صحيح أم ضعيف ؟
2 - هل يعمل بالحديث الضعيف أو المرسل أو المعلق أو غيره في العبادات مثل هذا الحديث إن كان ضعيفا ؛ وخصوصا عبادة الصلاة وفضلها العظيم ؟ .
3 - هل هذا لا يؤثر في العقيدة ؟
ج : أولا : هذا الحديث قال فيه ابن كثير : من البين غرابته ، بل نكارته . انتهى كلام ابن كثير . ونحن لا نعلم طريقا من طرقه يدل على ثبوته .
ثانيا : الأحاديث التي لا تقوم بها حجة لا يعتمد عليها في التشريع ، وننصحك بالرجوع إلى قراءة مصطلح الحديث ، ونخص من ذلك [ مقدمة ابن
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 352
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٥٢