تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣

الصلاح ] ، و [ نخبة الفكر ] لابن حجر وشرحها [ نزهة النظر ] له أيضا ، حتى تتمكن من معرفة ما يحتج به من الأحاديث وما لا يحتج به على التفصيل . ثالثا : لا مانع من استعمال هذا الدعاء ؛ لأنه دعاء طيب ، ليس فيه محذور شرعا ، ولكن بدون الصلاة المذكورة ؛ لعدم الدليل على شرعيتها ، أما الدعاء فلا بأس أن يدعو الإنسان بما شاء من الدعاء الذي ليس فيه محذور شرعا ، وإن لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما علم أصحابه التشهد قال : « ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو » ( 1 ) ، وفي لفظ آخر : قال عليه الصلاة والسلام : « ثم يتخير من المسألة ما شاء » ( 2 ) وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء » ( 3 ) ولم يخصص دعاء دون دعاء ، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ( 4 ) . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

فتوى رقم ( 8712 ) : س : بناء على ما جاء في كتاب [ قصص الأنبياء ] لابن كثير ، أنه يوجد نبي من أنبياء الله اسمه : حنظلة بن صفوان ، مع العلم أنه سبق أن نشرت عدة كتب ومؤلفات لم تتضمن اسم هذا النبي . فالرجاء منكم : أن تتفضلوا علينا بالإجابة الصحيحة ، وكذلك إرشادنا إلى أي مؤلف أو كتاب ذكر فيه اسم هذا النبي ، كما نطلب منكم توضيح من هو العبد الأسود الذي سيدخل الجنة هو الأول ، وطبعا
هامش
( 1 ) صحيح البخاري الأذان ( 800 ) , صحيح مسلم الصلاة ( 402 ) , سنن الترمذي النكاح ( 1105 ) , سنن النسائي السهو ( 1298 ) , سنن أبو داود الصلاة ( 968 ) , سنن ابن ماجة إقامة الصلاة والسنة فيها ( 899 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 1 / 428 ) , سنن الدارمي الصلاة ( 1340 ) .
( 2 ) صحيح مسلم الصلاة ( 402 ) , سنن أبو داود الصلاة ( 968 ) , سنن الدارمي الصلاة ( 1340 ) .
( 3 ) صحيح مسلم الصلاة ( 482 ) , سنن النسائي التطبيق ( 1137 ) , سنن أبو داود الصلاة ( 875 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 421 ) .
( 4 ) انظر البدع ( بدع الدعاء ) .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 353 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش