تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

سنده حماد بن عيسى الجهني ، قال الذهبي : ضعفوه ، وموسى بن عيد الرندي ، قال في [ الكشاف ] : ضعفوه ، وفي [ الضعفاء ] عن أحمد : لا تحل الرواية عنه ، وفي سنده أيضا القاسم بن مهران لم يسمع من عمران بن حصين ، وقال الحافظ العراقي : سنده ضعيف ، وقال السخاوي : لكن له شواهد ، ورمز له السيوطي في كتابه [ الجامع الصغير ] براموز الحسن . والحديث رقم ( ب ) : رواه البزار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ، إن الله يحب الحيي الحليم المتعفف ويبغض البذيء الفاجر السائل الملح » ، وقال الهيثمي في [ مجمع الزوائد ] بعد ذكره : فيه محمد بن كثير وهو ضعيف جدا ، وذكر رواية الطبراني له عن ابن مسعود رضي الله عنه ، ثم قال : فيه سوار بن مصعب وهو متروك . اه - ، لكن الجملة الأولى والجملة الثانية ثابتتان في الصحيحين . الحديث رقم ( ج ) : رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بلفظ : « ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس » ( 1 ) . الحديث رقم ( د ) : أخرجه ابن الجوزي في [ العلل ] عن أنس رضي الله عنه مرفوعا ، وقال : لا يصح ، ورواه الطبراني في معاجمه عن أنس مرفوعا بلفظ : « من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان فليتق الله في النصف الباقي » ( 2 ) قال الحافظ العراقي : سنده ضعيف ، ورواه الحاكم في [ المستدرك ] عن أنس رضي الله عنه مرفوعا بلفظ : « من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه الله على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي » ورمز له السيوطي في [ الجامع الصغير ] بالصحة . الحديث رقم ( ه - ) : رواه الطبراني بسنده عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « النظر سهم من سهام إبليس مسموم ، من تركه بعد مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه » ( 3 ) .

هامش
( 1 ) صحيح البخاري الرقاق ( 6081 ) , صحيح مسلم الزكاة ( 1051 ) , سنن الترمذي الزهد ( 2373 ) , سنن ابن ماجة الزهد ( 4137 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 539 ) .
( 2 ) صحيح البخاري المظالم والغصب ( 2317 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 435 ) .
( 3 ) صحيح البخاري المظالم والغصب ( 2317 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 435 ) .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 349 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش