السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 6238 ) : س 4 : المباهلة التي حصلت بين الرسول صلى الله عليه وسلم والنصارى في عهده والتي وردت في قوله تعالى : { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ } ( 1 ) إلى آخر الآية الكريمة ، هل هي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ وإن لم تكن كذلك ، فهل هي خاصة مع النصارى ؟ ج 4 : ليست المباهلة خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم مع النصارى ، بل حكمها عام له ولأمته مع النصارى وغيرهم ؛ لأن الأصل في التشريع العموم ، وإن كان الذي وقع منها في زمنه صلى الله عليه وسلم في طلبه المباهلة من نصارى نجران ( 2 ) فهذه جزئية تطبيقية لمعنى الآية لا تدل على حصر الحكم فيها . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 160
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٦٠
عيسى عليه الصلاة والسلام هو ابن الله ؛ لأن الله هو الذي صوره في رحم أمه مريم ، فكيف يكون ابنا له أو إلها معه ؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية 61
( 2 ) قصة المباهلة مع نصارى نجران ذكرها الطبري في تفسيره برقم ( 7161 ) ، والبيهقي في [ الدلائل ] ( 5 / 385 ) .