ويطلبون منه إرشادهم إلى الطريق الحق والصراط المستقيم ، وتوفيقهم لاتباعه : عقيدة ، وقولا ، وعملا ، وأن يجنبهم طريق من غضب الله عليهم ، وهم الذين عرفوا الحق وأعرضوا عنه ، كاليهود ، وطريق من ضل عن الحق وعميت بصائرهم فلم يتبعوه ، كالنصارى . وبذلك يتبين أن الاستدلال بهذه الآيات على إثبات التقليد من باب التفسير بمحض الرأي قول على الله بغير علم وهو حرام ، قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } ( 1 ) وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 152
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٥٢
هامش
( 1 ) سورة الأعراف الآية 33