تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

هذه الدروس نظرا لأنها تخالف أهواءهم ، فهل من يصحح العقيدة بتطهيرها من البدع يسمى : فتانا أم من يخالف أمر الله هو الذي يسبب الفتن . ج 8 : ينبغي للداعية أن يكون عالما بما يأمر به وبما ينهى عنه ، حكيما فيما يأمر به وما ينهى عنه ، وأن يوازن بين المصالح فيقدم راجحها على مرجوحها ، وينظر في المفاسد فيرتكب أخفها لدفع أشدها ، وإذا تعارضت المصالح والمفاسد ورجحت المصالح أخذ بها ، وإذا رجحت المفاسد تركها ، وبناء على ذلك فإنه ينبغي له أن يقرر السنة ويبينها ، وأن ينكر البدعة ويبينها للناس لكن بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن ، قال تعالى : { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } ( 1 ) ولا يسمى بذلك فتانا . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

هامش
( 1 ) سورة النحل الآية 125
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 337 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش