تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦

الأخذ بالدليل ، وإن لم يتمكن فإنه يقلد أوثق أهل العلم عنده حسب إمكانه ، وهذا الاختلاف في الفروع لا يترتب عليه منع المختلفين أن يصلي بعضهم خلف بعض ، بل الواجب هو أن يصلي بعضهم خلف بعض ، فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يختلفون في المسائل الفرعية ويصلي بعضهم خلف بعض ، وهكذا التابعون وأتباعهم بإحسان . خامسا : الطريقة السليمة لتفسير القرآن : هي أن يفسر القرآن بالقرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة والتابعين لهم بإحسان والاستعانة على ذلك بأساليب اللغة ومقاصد التشريع ، وأما التفسير الذي ذكرته لقوله تعالى : { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ } ( 1 ) وأن بعض الناس يفسره بالرقص والأذكار والهمهمة ويتمتم بكلمات غير مفهومة ويميل يمينا ويسارا وهو يقول : الله حي ، إلى آخر ما ذكر في السؤال . فهذا تفسير باطل ليس له أصل مطلقا . ونوصيك بمراجعة [ تفسير ابن جرير وابن كثير والبغوي ] وأشباهها في تفسير هذه الآية المذكورة في السؤال وأشباهها لتعرف الحق في ذلك من كلام أهل التفسير المأمونين . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

كيفية إنكار البدع

السؤال الثامن من الفتوى رقم ( 4250 ) : س 8 : هناك من يقول : إنه يجب اجتناب الكلام عن البدع والسنن ؛ لأنه إذا تكلم المدرس عن هذا فإنه يقع في مشاكل مع الناس ؛ لأن أكثرهم مبتدعون ولا يعرفون السنن ، وبالتالي يقع في تصادم معهم وبهذا تنشأ الفتن لعدم تقبل الناس
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية 191