" فإذا كان أذكر فلا يترك ما يعتبر في صحة عمله الذي يريد به إبراء ذمته " ، لأن الترك سهوا خلاف فرض الذكر ، وعمدا خلاف إرادة الإبراء ( 1 ) . ( 1 ) لم ترد " لأن الترك - إلى - الإبراء " في ( ظ ) .