الثاني
أن عد الاستصحاب - على تقدير اعتباره من باب إفادة الظن -
من الأدلة العقلية ، كما فعله غير واحد منهم ، باعتبار أنه حكم عقلي
يتوصل به إلى حكم شرعي بواسطة خطاب الشارع ، فنقول : إن الحكم
الشرعي الفلاني ثبت سابقا ولم يعلم ارتفاعه ، وكل ما كان كذلك فهو
باق ، فالصغرى شرعية ، والكبرى عقلية ظنية ، فهو والقياس والاستحسان
والاستقراء ( 1 ) - نظير المفاهيم والاستلزامات - من العقليات الغير المستقلة .
هامش
( 1 ) لم ترد " والاستقراء " في ( ظ ) و ( ه ) ، وشطب عليها في ( ت ) .