تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الأصول — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
أحدهما عن خلاف الحق ولو كانت مثل الشهرة والاستقراء ، بل يستفاد منه : عدم اشتراط الظن في الترجيح ، بل يكفي تطرق احتمال غير بعيد في أحد الخبرين بعيد في الآخر ، كما هو مفاد الخبر المتقدم ( 1 ) الدال على ترجيح ما لا ريب فيه على ما فيه الريب بالإضافة إلى معارضه . لكن هذا الوجه لم ينص عليه في الأخبار ، وإنما هو شئ مستنبط منها ، ذكره الشيخ ومن تأخر عنه ( 2 ) . نعم في رواية عبيد بن زرارة : " ما سمعت مني يشبه قول الناس ففيه التقية ، وما سمعت مني لا يشبه قول الناس فلا تقية فيه ( 3 ) " ( 4 ) . الثاني : كون الخبر ( 5 ) المخالف أقرب من حيث المضمون إلى الواقع . والفرق بين الوجهين : أن الأول كاشف عن وجه صدور الخبر ، والثاني كاشف عن مطابقة مضمون أحدهما للواقع . وهذا الوجه لما نحن فيه ( 6 ) منصوص في الأخبار ، مثل : تعليل الحكم المذكور فيها بقولهم ( عليهم السلام ) ( 7 ) : " فإن الرشد في خلافهم " ( 8 ) ، و " ما
هامش
( 1 ) وهي مقبولة ابن حنظلة المتقدمة في الصفحة 611 ، الهامش ( 8 ) . ( 2 ) كصاحب المعالم في المعالم : 255 . ( 3 ) لم ترد عبارة " نعم - إلى - فلا تقية فيه " في ( م ) . ( 4 ) الوسائل 15 : 492 ، الباب 3 من أبواب الخلع والمباراة ، الحديث 7 . ( 5 ) لم ترد " الخبر " في ( ر ) ، ( ص ) ، ( ظ ) و ( م ) . ( 6 ) لم ترد " لما نحن فيه " في ( ت ) ، ( ر ) ، ( ل ) و ( ه‍ ) . ( 7 ) في ( ر ) ، ( ص ) و ( ه‍ ) : " بقوله ( عليه السلام ) " . ( 8 ) الوسائل 18 : 80 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، ضمن الحديث 19 .