تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الأصول — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
ولم يحصلوا منها ( 1 ) شيئا ( 2 ) إلا القليل . المقام الثاني : في غير المتمكن من العلم والكلام فيه : تارة في تحقق موضوعه في الخارج . وأخرى في أنه يجب عليه مع اليأس من العلم تحصيل الظن أم لا ؟ وثالثة في حكمه الوضعي قبل الظن وبعده . أما الأول ، فقد يقال فيه بعدم وجود العاجز ، نظرا إلى العمومات الدالة على حصر الناس في المؤمن والكافر ( 3 ) ، مع ما دل على خلود الكافرين بأجمعهم في النار ( 4 ) ، بضميمة حكم العقل بقبح عقاب الجاهل القاصر ، فيكشف ( 5 ) ذلك عن تقصير كل غير مؤمن ، وأن من نراه قاصرا عاجزا عن العلم قد يمكن عليه تحصيل ( 6 ) العلم بالحق ولو في زمان ما وإن كان ( 7 ) عاجزا قبل ذلك أو ( 8 ) بعده ، والعقل لا يقبح عقاب مثل هذا الشخص ، ولهذا ادعى غير واحد - في مسألة التخطئة
هامش
( 1 ) في ( ت ) و ( ل ) : " منه " . ( 2 ) في ( ظ ) و ( م ) زيادة : " نعم " . ( 3 ) التغابن : 2 . ( 4 ) البينة : 6 . ( 5 ) كذا في ( ت ) ونسخة بدل ( ه‍ ) ، وفي غيرهما : " فينتج " . ( 6 ) في ( ت ) : " قد تمكن من تحصيل " ، وفي ( ل ) و ( ه‍ ) : " تمكن عليه " . ( 7 ) في غير ( ل ) : " صار " . ( 8 ) في ( ت ) : " و " .