الذي يختفي منشأ علمه على ذلك الجاهل ( 1 ) ، لا مجرد المعتقد ( 2 ) بالحكم ،
ولا فرق بين المجتهدين المعتقدين المختلفين في الاعتقاد ، وبين المجتهدين
اللذين أحدهما اعتقد الحكم عن دلالة ، والآخر اعتقد فساد تلك
الدلالة فلم يحصل له اعتقاد .
وهذا شئ مطرد في باب مطلق رجوع الجاهل إلى العالم ، شاهدا
كان أو مفتيا أو ( 3 ) غيرهما .
هامش
( 1 ) وردت في ( ر ) بدل " العالم الذي - إلى - ذلك الجاهل " : " غير ذلك " .
( 2 ) في ( ر ) زيادة : " ولو كان أعلم " .
( 3 ) في ( ر ) ، ( ص ) و ( م ) : " أم " .