جزءا " ( 1 وكانت الجبال عشرة أجبل ( 2 .
وعن إسماعيل بن همام الكندي عن الرضا عليه السلام في الرجل أوصى بجزء
من ماله . قال : الجزء من سبعة ، قال تعالى " لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء
مقسوم " ( 3 .
والوجه في الجمع بينهما أن يحمل الجزء على أنه يجب ان ينفذ في واحد
من العشرة ، ويستحب للورثة أن ينفذوا في واحد من السبعة .
وعن صفوان وأحمد بن محمد بن أبي نصر سألنا الرضا عليه السلام عن
رجل أوصى لك بسهم من ماله ولا ندري السهم أي شئ هو ؟ فقال : ليس عندكم
فيما بلغكم عن جعفر ولا عن أبي جعفر فيها شئ ؟ قلنا له : ما سمعنا أصحابنا
يذكرون شيئا من هذا عن آبائك . فقال : السهم [ واحد ] ( 4 من ثمانية . فقلنا :
فكيف واحد من ثمانية . فقال : أما تقرأون كتاب الله . قلت : اني لأقرأه ولكن
لا أدري أي موضع هو . فقال : قول الله " انما الصدقات للفقراء والمساكين
والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن
السبيل " ( 5 ، ثم عقد بيده ثمانية ( 6 .
وإذا أوصى انسان لغيره بكثير من ماله أو نذر أن يتصدق بمال كثير فالكثير
ثمانون فما زاد ، لقول الله تعالى " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " ( 7 وكانت
ثمانين موطنا .
هامش
1 ) سورة البقرة : 260 .
2 ) وسائل الشيعة 13 / 443 وفيه " عشرة أجبال " .
3 ) وسائل الشيعة 13 / 447 . والآية في سورة الحجر : 44 .
4 ) الزيادة من المصدر .
5 ) سورة التوبة : 60 .
6 ) وسائل الشيعة 13 / 448 .
7 ) سورة التوبة : 25 .