كتاب الصيد والذباحة
قال الله تعالى " أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم
عليكم البر ما دمتم حرما " ( 1 أباح سبحانه صيد البحر مطلقا لكل أحد ،
وأباح صيد البر الا في حال الاحرام وفي الحرم .
وقال تعالى " يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا " ( 2 .
وقال " إذا حللتم فاصطادوا " ( 3 أي إذ أحللتم من احرامكم فاصطادوا الصيد
الذي نهيتكم عنه أن تحلوه وأنتم حرم ، بمعنى لا حرج عليكم في اصطياده ان
شئتم حينئذ ، لان السبب المحرم قد زال ، لان معناه الإباحة وان كانت هذه الصورة
مشتركة بينها وبين الامر . والله أعلم .
( باب أحكام الصيد )
أما الذي أحله بقوله تعالى " أحل لكم صيد البحر " فهو على ما قاله المفسرون
هامش
1 ) سورة المائدة : 96 .
2 ) سورة البقرة : 168 .
3 ) سورة المائدة : 2 .