رحمتك أرجى عندي من عملي ، فاغفر لي ، يا حي ومن لا تموت " .
وكان أبو الحسن عليه السلام ، يقول في سجوده : " لك الحمد إن أطعتك
ولك الحجة إن عصيتك ، لا صنع لي ولا لغيري في إحسان كان مني حال
الحسنة ، يا كريم صل بما سألتك من مشارق الأرض ومغاربها من المؤمنين ومن ذريتي ،
اللهم أعني على ديني بدنياي ، وعلى آخرتي بتقواي ، اللهم احفظني فيما غبت عنه ، ولا تكلني
إلى نفسي فيما قصرت ، يا من لا تنقصه المغفرة ، ولا تضره الذنوب ، صل على محمد وعلى آل
محمد ، واغفر لي ما لا يضرك ، وأعطني ما لا ينقصك " . وبالله التوفيق .
فقه الرضا — صفحة 142
مساهمون: علي ابن بابويه القمي
ص١٤٢