قد شاء الله المعصية من عباده وما أراد ، وشاء الطاعة وأرادها منهم ، لأن المشية
مشية الأمر ومشية العلم ، وإرادته إرادة الرضا وإرادة الأمر ، أمر بالطاعة ورضي بها .
وشاء المعصية ، يعني علم من عباده المعصية ، ولم يأمرهم بها ، فهذا من عدل الله
تعالى في عباده ، جل جلاله وعظم شأنه ، وأنا وأصحابي أيضا عليه ، وله الحمد والرضا .
في ختام نسخة المكتبة المرعشية : " إلى هنا خطه سلام الله عليه وعلى آبائه
وأبنائه ، تم ، للكتاب ملحقات تركناها
فقه الرضا — صفحة 411
مساهمون: علي ابن بابويه القمي
ص٤١١