المسلمين بعلومكم في سبب وجوب مقاتلة الروافض
وجواز قتلهم : هو البغي على السلطان ؟ أو الكفر ؟
وإذا قلتم بالثاني فما سبب كفرهم ؟ وإذا أثبتم سبب
كفرهم فهل تقبل توبتهم وإسلامهم كالمرتد أو لا
تقبل كسب النبي صلى الله عليه وآله بل لا بد من
قتلهم ؟ وإذا قلتم بالثاني فهل يقتلون حدا أو كفرا ؟
وهل يجوز تركهم على ما هم عليه باعطاء الجزية أو
بالأمان المؤقت أو بالأمان المؤبد أم لا ؟ وهل يجوز
استرقاق نسائهم وذراريهم ؟ أفتونا مأجورين أثابكم
الله .
الجواب :
" الحمد لله رب العالمين ، إعلم - أسعدك الله - : أن
هؤلاء الكفرة ، والبغاة الفجرة ، جمعوا بين أصناف
البغي والفساد ، وأنواع الفسق والزندقة والالحاد ،
ومن توقف في كفرهم وإلحادهم ووجوب قتالهم فهو
كافر " .
إلي آخر ما قال وقد علل هذه الأحكام بقوله :
" إنهم يستخفون بالدين ، ويستهزئون بالشرع
المبين ، ويهينون العلم والعلماء ، ويستحلون
المحرمات ، ويهتكون الحرمات ، وينكرون خلافة
الشيخين ، ويطولون ألسنتهم على عائشة ، ويسبون
الشيخين " ( 1 ) .
إلى آخر ما قال فراجعه .
هامش
( 1 ) انظر العقود الدرية لمحمد أمين بن عابدين .