تعقيب على الجزيري
والخطيب
بعد أن قرأت - أيها المسلم - كلا من الجزيري والدكتور ، وهما
نموذجان من كم يشكل قاعدة كبيرة - مع الأسف الشديد - فليس مما
ينبغي أن أطيل مع هذين بالكلام ، لان كلا منهما لا يستحق أن يطال
معه الكلام ، ولكني سأقول بفقرات قليلة ما ينبغي قوله في مثل جو
الافتراءات هذا :
ودعني أبدا مع الجزيري فأقول له : إني أتحدى هنا وأندب
القارئ المسلم أن يتحدى معي - وأنا أعني ما أقول - أن يجد
الجزيري واحدة من هذه الفريات الثلاث التي اعتبرها علة للحكم بكفر
الرافضة ، والرافضة يقصد بهم الشيعة هنا ، والا فأين هم أهل هذا
العنوان إذا استثنينا وجودهم في بعض الرؤوس التي خلت من الفكر
والايمان ، والتي دأبت على تجريب بطولاتها وعنترياتها بالفراغ ، كمن
يضرب الماء بسيفه ، فإذا كان المقصود بهم الشيعة - وهو المقصود
قطعا - : فاني باسم العلم والحقيقة والاسلام أطلب من الجزيري
- النوع وليس الفرد - ، أن يذكر أي مصدر من مصادر الشيعة يذهب
إلى غلط جبرئيل عليه السلام والوهية علي عليه السلام وقذف أم
المؤمنين عائشة ! ! .
هذه المكتبات تمتلئ بكتبنا العقائدية والفقهية فلا يعقل أن تخلو
من فقه الجنس في قنواته المذهبية — صفحة 79
مساهمون: الشيخ أحمد الوائلي
ص٧٩