وفي احدى الروايات عن ابن عباس :
" ليس لنا مثل السوء الذي يعود في هبته كالكلب
يرجع في قيئه " .
وكذلك يجوز الرجوع في الهبة في حالة ما إذا
وهب ليتعوض من هبته ويثاب عليها فلم يفعل الموهوب
له : لما رواه سالم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال : " من وهب هبة فهو أحق بها ما لم يثب
منها " أي يعوض عنها وهذا هو ما رجحه ابن القيم في
" اعلام الموقعين " قال :
" ويكون الواهب الذي لا يحل له الرجوع هو من
وهب تبرعا محضا لا لأجل العوض ، والواهب الذي له
الرجوع هومن وهب ليتعوض من هبته ويثاب منها
فلم يفعل الموهوب له ، وتستعمل سنة رسول الله كلها
ولا يضرب بعضها ببعض " .
ما لا يرد من الهدايا والهبات :
1 - عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم :