وأمر الله مريم به فقال :
( فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن
صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ) ( 1 ) .
النذر في الجاهلية :
وذكر الله عن أهل الجاهلية ما كانوا يتقربون به إلى
آلهتهم من نذور ، طلبا لشفاعتهم عند الله ، وليقربوهم
إليه زلفى فقال :
( وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا
فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم
فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم .
ساء ما يحكمون ) ( 2 ) .
مشروعيته في الاسلام :
وهو مشروع بالكتاب والسنة ، ففي الكتاب يقول
الله سبحانه :
( وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله
يعلمه ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سورة مريم آية رقم 26 .
( 2 ) سورة الأنعام آية رقم 136 .
( 3 ) سورة البقرة آية رقم 270 .