رواه أبو داود والترمذي .
فإن كان لا يحسن الذبح فليشهده ويحضره ، فإن
النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال لفاطمة : يا فاطمة ،
قومي فاشهدي أضحيتك فإنه يغفر لك عند أول قطرة من
دمها كل ذنب عملته ، وقولي : " إن صلاتي ونسكي ( 1 )
ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك
أمرت وأنا أول المسلمين " . فقال أحد الصحابة : يا رسول
الله ، هذا لك ولأهل بيتك خاصة أو للمسلمين عامة ؟ قال
رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : بل للمسلمين عامة .
هامش
( 1 ) النسك : الذبح .