ما نص الشارع على أنه مباح :
وما نص الشارع على أنه مباح نذكره فيما يلي :
الحيوان البحري : الحيوان البحري حلال كله -
ولا يحرم منه إلا ما فيه سم للضرر ، سواء أكان سمكا أم كان
من غيره وسواء اصطيد أم وجد ميتا ، وسواء أصاده مسلم
أم كتابي أم وثني ، وسواء أكان مما له شبه في البر أم لم
يكن له شبه .
والحيوان البحري لا يحتاج إلى تزكية . والأصل في
ذلك قول الله عز وجل :
" أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة " ( 1 )
قال ابن عباس : " صيد البحر وطعامه : ما لفظ البحر "
رواه الدارقطني .
وروى عنه في معنى طعامه " ميتته " لحديث أبي هريرة
رضي الله عنه قال : سأل رجل رسول الله ، صلى الله عليه
وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إنا نركب البحر ونحمل
معنا القليل من الماء ، فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ
بماء البحر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو
الطهور ماؤه والحل ميتته " .
هامش
( 1 ) سورة المائدة آية رقم 96 .