آخر وأثبت أنها له ، خير في أمره :
إما أن يسترد من العامر أرضه بعد أن يؤدي إليه
أجرة عمله ، أو يحيل إليه حق الملكية بعد أخذ الثمن .
وفي هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
" من أحيا أرضا ميتة فهي له ، وليس لعرق ظالم
حق " ( 1 ) .
إقطاع الأرض والمعادن والمياه :
يجوز للحاكم العادل أن يقطع بعض الافراد من
الأرض الميتة والمعادن والمياه ما دامت هناك مصلحة ( 2 ) .
وقد فعل ذلك الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، كما
فعله الخلفاء من بعده ، كما يتضح من الأحاديث الآتية :
1 - عن عروة بن الزبير أن عبد الرحمن بن عوف
قال : أقطعني رسول الله ، صلى الله عليه سلم ، وعمر بن
الخطاب أرض كذا وكذا ، فذهب الزبير إلى آل عمر
فاشترى نصيبه منهم فأتى عثمان فقال : إن عبد الرحمن
ابن عوف زعم أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أقطعه
هامش
( 1 ) كتاب ملكية الأرض .
( 2 ) إذا لم تكن هناك مصلحة من الاقطاع كما يفعل الحكام الظالمون من إعطاء
بعض الافراد محاباة له بغير حق فإنه لا يجوز .