وقيل : يجوز أخذ العوض عنه ، وهو مذهب الشافعي
واختيار القاضي أبي يعلى وابن تيمية .
قال ابن القيم :
وهو الصحيح ، لان هذا عوض مستقر في الذمة فحازت
المعاوضة كسائر الديون من القرض وغيره .
فقه السنة — صفحة 129
مساهمون: الشيخ سيد سابق
ص١٢٩
مساهمون: الشيخ سيد سابق