فعن أبي أمامة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما
استفاد المؤمن - بعد تقوى الله عز وجل - خيرا له من زوجة صالحة : إن
أمرها أطاعته ، وإن نظر إليها سرته ، وإن أقسم عليها أبرته ، وإن غاب عنها
نصحته في نفسها وماله ) . رواه ابن ماجة .
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : ( من سعادة ابن آدم ثلاثة ، ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة : من
سعادة ابن آدم : المرأة الصالحة ، والمسكن الصالح ، والمركب الصالح ، ومن
شقاوة ابن آدم : المرأة السوء ، والمسكن السوء ، والمركب السوء ) . رواه
أحمد بسند صحيح .
ورواه الطبراني ، والبزاز ، والحاكم وصححه ، وقد جاء تفسير هذا
الحديث في حديث آخر رواه الحاكم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : ( ثلاثة من السعادة : المرأة الصالحة ، تراها تعجبك ، وتغيب فتأمنها على
نفسها ومالك ، والدابة تكون وطيئة ( 1 ) تلحقك بأصحابك ، والدار تكون
واسعة كثيرة المرافق ، وثلاث من الشقاء : المرأة تراها فتسوءك ، وتحمل
لسانها عليك ، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك ، والدابة تكون
قطوفا ( 2 ) فان ضربتها أتعبتك ، وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك ، والدار تكون
ضيقة قليلة المرافق ) .
والزواج عبادة يستكمل الانسان بها نصف دينه ، ويلقى بها ربه على أحسن
حال من الطهر والنقاء .
فعن أنس رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من
رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه ، فليتق الله في الشطر الباقي ) .
رواه الطبراني والحاكم وقال : صحيح الاسناد .
وعنه صلى الله عليه وسلم قال : ( من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا
فليتزوج الحرائر ) . رواه ابن ماجة وفيه ضعف .
هامش
( 1 ) وطيئة : ذلول سريعة السير .
( 2 ) قطوفا : بطيئة .