وينبغي أن يكونا أبيضين ، فإن الأبيض أحب الثياب إلى الله تعالى .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
من المدينة بعد ما ترجل ، وادهن ، ولبس إزاره ورداءه ، هو وأصحابه .
الحديث رواه البخاري .
( 3 ) التطيب : في البدن والثياب ، وإن بقي أثره عليه بعد الاحرام ( 1 ) .
فعن عائشة رضي الله عنها قالت : كأني أنظر إلى وبيض ( 2 ) الطيب في
مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم . رواه البخاري ، ومسلم .
ورويا عنها أنها قالت : كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
لاحرامه قبل أن يحرم ، ولحله ( 3 ) قبل أن يطوف بالبيت .
وقالت : " كنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة ،
فننضح جباهنا بالمسك عند الاحرام ، فإذا عرقت إحدانا ، سال على وجهها
فيراه النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينهانا ، رواه أحمد ، وأبو داود .
( 4 ) صلاة ركعتين : ينوي بهما سنة الاحرام ، يقرأ في الأولى منهما بعد
الفاتحة سورة " الكافرون " وفي الثانية سورة " الاخلاص " .
قال ابن عمر رضي الله عنهما : كان النبي صلى الله عليه وسلم يركع
بذي الحليفة ( 4 ) ركعتين . رواه مسلم .
وتجزئ المكتوبة عنهما ، كما أن المكتوبة تغني عن تحية المسجد .
أنواع الاحرام
الاحرام أنواع ثلاثة :
1 - قران .
2 - وتمتع .
3 - وإفراد .
هامش
( 1 ) كرهه بعض العلماء ، والحديث حجة عليهم .
( 2 ) " وبيض " أي بريق .
( 3 ) " المراد بالاحلال ، بعد المرمى " الذي يحل به الطيب وغيره ولا يمنع بعده الا من النساء كما سيأتي .
( 4 ) " ذو الحليفة " أي المكان الذي أحرم منه النبي صلى الله عليه وسلم .