ثياب الاحرام ويلبس ثيابه المعتادة ويأتي كل ما كان قد حرم عليه بالاحرام ،
إلى أن يجئ يوم التروية ، فيحرم من مكة بالحج .
قال في الفتح : والذي ذهب إليه الجمهور : أن التمتع أن يجمع الشخص
الواحد بين الحج والعمرة في سفر واحد في أشهر الحج ، في عام واحد ، وأن
يقدم العمرة وأن يكون مكيا .
فمتى اختل شرط من هذه الشروط لم يكن متمتعا .
معنى الافراد :
والافراد أن يحرم من يريد الحج من الميقات بالحج وحده ، ويقول في
التلبية : " لبيك بحج " ويبقى محرما حتى تنتهي أعمال الحج ، ثم يعتمر بعد أن
شاء .
أي أنواع النسك أفضل ؟
اختلف الفقهاء في الأفضل من هذه الأنواع ( 1 ) .
فذهبت الشافعية إلى أن الافراد والتمتع أفضل من القران ، إذ أن المفرد ،
أو المتمتع يأتي بكل واحد من النسكين بكمال أفعاله .
والقارن يقتصر على عمل الحج وحده .
وقالوا - في التمتع والافراد - قولان : أحدهما أن التمتع أفضل ،
والثاني أن الافراد أفضل .
وقالت الحنفية : القران أفضل من التمتع والافراد والتمتع ، أفضل من
الافراد .
وذهبت المالكية إلى أن الافراد أفضل من التمتع والقران .
وذهبت الحنابلة إلى أن التمتع أفضل من القران ، ومن الافراد .
وهذا هو الأقرب إلى اليسر ، والأسهل على الناس ( 2 ) .
هامش
( 1 ) هذا الاختلاف مبني على اختلافهم في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم . والصحيح أنه كان
قارنا لأنه كان قد ساق الهدي .
( 2 ) لا سيما نحن - المصريين - وأمثالنا ممن لا يسوق معه هديا ، فإن ساق الهدي كان القران أفضل .