4 - وروى أيضا عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : ( ثلاث أحلف عليهن ، لا يجعل الله من له سهم في الاسلام
كمن لا سهم له ، وأسهم الاسلام ثلاثة : الصلاة ، والصوم ، والزكاة ، ولا
يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ، ولا يحب رجل قوما إلا جعله
الله معهم . والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثم لا يستر الله عبدا في
الدنيا إلا ستره يوم القيامة ) .
5 - وروى الطبراني في الأوسط ، عن جابر رضي الله عنه قال ، قال
رجل يا رسول الله : أرأيت إن أدى الرجل زكاة ماله ؟ فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : ( من أدى زكاة ماله ذهب عنه شره ) .
6 - وروى البخاري ، ومسلم عن جابر بن عبد الله قال : بايعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح
لكل مسلم .
( 3 ) الترهيب من منعها :
1 - قال الله تعالى : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا
ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ، يوم يحمى عليها
في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما
كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) .
2 - وقال : ( لا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله
هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ( 1 ) ما بخلوا به يوم القيامة ) .
1 - وروى أحمد والشيخان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : ( ما من صاحب كنز ( 2 ) لا يؤدي زكاته إلا أحمي عليه في
نار جهنم فيجعل صفائح فتكوى بها جنباه وجبهته حتى يحكم
الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، ثم يرى سبيله ،
هامش
( 1 ) يجعل ما بخلوا به من مال طوقا من نار في أعناقهم .
( 2 ) ( الكنز ) مال وجبت فيه الزكاة فلم تؤد ، وأما ما أخرجت زكاته فليس بكنز مهما كثر .