صلاة الحاجة
روى أحمد بسند صحيح عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( من توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى ركعتين يتمهما أعطاه الله ما سأل معجلا
أو مؤخرا ) .
صلاة التوبة
عن أبي بكر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : ( ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ( 1 ) ثم يستغفر الله
إلا غفر له . ثم قرأ هذه الآية : ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا
أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ، ومن يغفر الذنوب
إلا الله ؟ . . . ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك
جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار
خالدين فيها ) ( 2 ) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة والبيهقي والترمذي
وقال : حديث حسن . وروى الطبراني في الكبير بسند حسن عن أبي الدرداء
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى
ركعتين أو أربعا مكتوبة أو غير مكتوبة يحسن فيهن الركوع والسجود ثم
استغفر الله غفر له ) .
صلاة الكسوف ( 3 )
اتفق العلماء على أن صلاة الكسوف سنة مؤكدة في حق الرجال والنساء ،
وأن الأفضل أن تصلى في جماعة وإن كانت الجماعة ليست شرطا فيها ،
وينادى لها : ( الصلاة جامعة ) والجمهور من العلماء على أنها ركعتان ، في كل
ركعة ركوعان ، فعن عائشة قالت : خسفت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه
وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقام فكبر وصف الناس
وراءه ، فاقترأ قراءة طويلة ، ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من القراءة
هامش
( 1 ) أي ركعتين : لرواية ابن حبان والبيهقي وابن خزيمة .
( 2 ) سورة آل عمران : الآية 135 ، 136 .
( 3 ) أي : كسوف الشمس والقمر .