قبل صلاة الفجر قدر ما يقرأ فاتحة الكتاب : رواه أحمد والنسائي والبيهقي
ومالك والطحاوي .
( 3 ) ما يقرأ فيها :
يستحب القراءة في ركعتي الفجر بالوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد ورد عنه فيها ما يأتي :
1 - عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي
الفجر : ( قل يا أيها الكافرون ) و ( قل هو الله أحد ) وكان يسر بها . رواه
أحمد والطحاوي . وكان يقرأهما بعد الفاتحة ، لأنه لا صلاة بدونها كما تقدم .
2 - وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( نعم السورتان
هما ) وكان يقرأ بهما في الركعتين قبل الفجر ( قل يا أيها الكافرون ) و ( قل
هو الله أحد ) . رواه أحمد وابن ماجة .
3 - وعن جابر أن رجلا قام فركع ركعتي الفجر فقرأ في الأولى :
( قل يا أيها الكافرون ) حتى انقضت السورة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هذا
عبد عرف ربه ) وقرأ في الآخرة : ( هذا عبد آمن بربه ) قال طلحة : فأنا أحب
أن أقرأ بهاتين السورتين في هاتين الركعتين ، رواه ابن حبان والطحاوي .
4 - وعن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في
ركعتي الفجر ( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ) والتي في آل عمران
( تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) رواه مسلم .
أي أنه كان يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة هذه الآية : ( قولوا آمنا
بالله وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط
وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق
بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) وفي الركعة الثانية ( قل يا
أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا
الله ، ولا نشرك به شيئا ، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من