ما ورد في أنها ست :
1 - عن عبد الله بن شقيق قال : سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى
الله عليه وسلم قالت : كان يصلي قبل الظهر أربعا واثنتين بعدها . رواه أحمد
ومسلم وغيرهما .
2 - وعن أم حبيبة بنت أبي سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( من صلى في يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة : أربعا قبل
الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين
قبل صلاة الفجر ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح ، ورواه مسلم مختصرا .
ما ورد في أنها ثمان ركعات :
1 - عن أم حبيبة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى
أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها حرم الله لحمه على النار ، رواه أحمد وأصحاب
السنن وصححه الترمذي .
2 - عن أبي أيوب الأنصاري : ( أنه كان يصلي أربع ركعات قبل
الظهر ، فقيل له : إنك تديم هذه الصلاة فقال : إني رأيت رسول الله يفعله ،
فسألته فقال : ( إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ، فأحببت أن يرفع لي فيها
عمل صالح ) رواه أحمد وسنده جيد .
فضل الأربع قبل الظهر :
1 - عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل
الظهر وركعتين قبل الفجر على كل حال . رواه أحمد والبخاري . وروى عنها
أنه كان يصلي قبل الظهر أربعا يطيل فيهن القيام ويحسن فيهن الركوع والسجود .
ولا تعارض بين ما في حديث ابن عمر من أنه صلى الله عليه وسلم كان
يصلي قبل الظهر ركعتين وبين باقي الأحاديث الأخرى من أنه كان يصلي
أربعا . قال الحافظ في الفتح : والأولى أن يحمل على حالين فكان تارة يصلي
اثنتين وتارة يصلي أربعا . وقيل : هو محمول على أنه كان في المسجد يقتصر
على ركعتين وفي بيته يصلي أربعا ، ويحتمل أنه كان يصلي إذا كان في بيته
ركعتين ثم يخرج إلى المسجد فيصلي ركعتين فرأى ابن عمر ما في المسجد دون