من سمعه من رطب ويابس ، وله مثل أجر من صلى معه ) .
قال المنذري : رواه أحمد والنسائي بإسناد حسن جيد .
4 - وعن أبي الدرداء قال ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( ما من ثلاثة لا يؤذنون ، ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان )
رواه أحمد .
5 - وعن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الامام
ضامن والمؤذن مؤتمن ، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين ) .
6 - وعن عقبة بن عامر قال ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
( يعجب ربك عز وجل من راعي غنم في شظية ( 1 ) بجبل يؤذن الصلاة ويصلي ،
فيقول الله عز وجل : انظروا لعبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني !
قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة ) رواه أحمد وأبو داود والنسائي .
( 3 ) سبب مشروعيته :
شرع الاذان في السنة الأولى من الهجرة . وكان سبب مشروعيته لما بينته
الأحاديث الآتية :
1 - عن نافع : أن ابن عمر كان يقول : كان المسلمون يجتمعون فيتحينون
الصلاة ( 2 ) وليس وليس ينادي بها أحد ، فتكلموا يوما في ذلك ، فقال بعضهم :
اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى . وقال بعضهم : بل قرنا مثل قرن اليهود ،
فقال عمر : أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة . فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : ( يا بلال قم فنادي بالصلاة ) رواه أحمد والبخاري .
2 - وعن عبد الله بن عبد ربه قال : لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالناقوس ليضرب به الناس في الجمع للصلاة ، وفي رواية ، وهو كاره لموافقته
للنصارى ، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده . فقلت له : يا عبد الله
أتبيع الناقوس ؟ قال : ماذا تصنع به ؟ قال : فقلت : ندعو به إلى الصلاة
هامش
( الشظية ) : القطعة تنقطع من الجبل ولا تنفصل عنه .