وبها مات الحجاج بن أرطاة . وكان شخص إليها مع المهدى ، ويكنى
أبا أرطاة .
وقال الكلبي : نسب قصر جابر بدستى ، إلى جابر أحد بنى زيبان
ابن تيم الله بن ثعلبة .
798 - قالوا : ولم تزل وظيفة الري اثنى عشر ألف ألف درهم ، حتى مر بها
المأمون منصرفا من خرسان يريد مدينة السلام ، فأسقط من وظيفتها ألفي ألف
درهم ، وأسجل بذلك لأهلها ( ص 320 ) .
فتوح البلدان — صفحة 393
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٣٩٣