بنيتا استغنى بهما فعمر ، فضمه الحسين الخادم إلى الأحواز في خلافة الرشيد .
ثم توثب الناس على فغلبوا على مزارعه ، حتى قدم عبد الله بن طاهر الشام فرده
إلى الضياع .
وقال أبو أيوب الرقي : سمعت أن عبد الواحد الذي نسب المرج
إليه عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن أبي العاصي ، وهو ابن عم عبد الملك ،
كان المرج له فجعله حمى للمسلمين . وهو الذي مدحه القطامي فقال :
أهل المدينة لا يحزنك شأنهم * إذا تخطأ عبد الواحد الاجل
فتوح البلدان — صفحة 215
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٢١٥