فيه فتحرير رقبة فتلك السايبة التي لا ولاء لاحد من الناس عليها إلا الله ، فما كان
ولائه لله فهو لرسوله وما كان لرسوله فإن ولائه للإمام وجنايته على الإمام وميراثه له .
هامش
( 1 ) السايبة عبد أعتق في الكفارة له ولاء للممتق وإن كان أعتق المولى قربة إلى الله ولا
يكون للعبد وارث فولاؤه إلى المولى ، سمع منه ( م ) .