ولا نطق بلسان ولا همة ولا تفكر ولا كيف لذلك كما أنه لا كيف له .
[ 149 ] 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ،
عن أبي عبد الله ع قال : خلق ( 1 ) الله المشية بنفسها ثم خلق الأشياء بالمشية .
[ 150 ] 5 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن
ابن أبي عمير ، عن ( عمر - خ ل ) ابن أذينة ، عن محمد بن مسلم ، عن
أبي عبد الله ع قال : المشية محدثة .
[ 151 ] 6 - محمد بن علي بن الحسين في الأمالي والتوحيد ، عن القطان ، عن
هامش
4 - الكافي ، 1 / 110 ، كتاب التوحيد ، باب الإرادة أنها من صفات الفعل و . . . ، الحديث 4 .
التوحيد ، 147 / 19 ، الباب 11 ، باب صفات الذات وصفات الأفعال .
في التوحيد : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم .
وبمضمونه خبر آخر ذكره في ، 339 / 8 ، الباب 55 ، باب المشية والإرادة .
البحار عن التوحيد ، 4 / 145 ، الباب 4 ، باب القدرة والإرادة ، من أبواب الصفات ،
الحديث 19 و 20 .
في الحجرية : عمرو بن أذينة ، وهو سهو .
في الوافي ، 1 / 458 بيان : قال السيد الداماد " ره " : المراد بالمشية ههنا مشية العباد لأفعالهم
الاختيارية لتقدسه سبحانه عن مشية مخلوقة زائدة على ذاته عز وجل وبالأشياء أفاعيلهم
المترتب وجودها على تلك المشية وبذلك تنحل شبهة ربما أوردت ههنا : أنه لو كانت أفعال
العباد مسبوقة بإرادتهم لكانت الإرادة مسبوقة بإرادة أخرى وتسلسلت الإرادات لا إلى نهاية . . .
( 1 ) أي قدر ، سمع منه ( م ) .
5 - الكافي ، 1 / 110 ، كتاب التوحيد ، باب الإرادة إنها من صفات الفعل . . . ، الحديث 7 .
التوحيد ، 147 / 18 ، الباب 11 ، باب صفات الذات .
التوحيد ، 336 / 1 ، الباب 55 ، باب المشيئة والإرادة .
في التوحيد : عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن خالد . . . ، قال : المشية محدثة .
البحار ، 4 / 144 ، الباب 4 ، من أبواب الصفات ، الحديث 14 .
الوافي ، 1 / 495 ، أبواب المعرفة الباب 49 العرش والكرسي ، الحديث 5 [ 372 ] ، وفيه بيان :
أراد بهذه المشية الإحداث والإيجاد لا كون ذاته بحيث يختار ما يختار .
6 - أمالي الصدوق ، المجلس ، 47 ، الحديث 6 .
التوحيد ، 170 / 4 ، الباب 26 ، باب معنى رضاه عز وجل وسخطه .
البحار عن التوحيد ، 4 / 63 ، الباب 1 ، باب نفي التركيب . . . ، الحديث 3 .
وفيهما : القطان قال : حدثنا الحسن بن علي السكرى ، قال : حدثنا محمد بن زكريا الجوهري ،
عن محمد بن عمارة ، عن أبيه .
في نسختنا الحجرية بدل " السكري السكون " وبدل " ابن عمارة " ، " ابن عمار " .
في التوحيد : أخبرني عن الله عز وجل هل له رضا وسخط .