جعفر بن محمد ، عن آبائه عن علي ( ع ) في حديث قال : فما دلك عليه القرآن من
صفته ، وتقدمك فيه الرسول من معرفته ، فائتم به واستضئ بنور هدايته وما كلفك
الشيطان علمه مما ليس عليك في الكتاب فرضه ، ولا في سنة الرسول وأئمة الهدى
أثره ، فكل علمه إلى الله ولا تقدر عظمة الله على قدر عقلك فتكون من الهالكين .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك ، والأحاديث فيه كثيرة جدا متواترة ، ذكرنا نبذة
منها في الكتاب المذكور سابقا . ( 1 )
باب 6 - عدم جواز العمل في الاعتقادات بالظنون والأهواء والعقول
الناقصة والآراء ونحوها . من أدلة علم الكلام التي لم تثبت عنهم ( ع )
[ 26 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
هامش
( 1 ) راجع الباب 100 .
وراجع إثبات الهداة ، 1 / 82 الباب 2 .
الباب 6
فيه 3 أحاديث
* كالقياس ، سمع منه ( م ) .
1 - الكافي ، 1 / 56 ، كتاب فضل العلم ، باب البدع والرأي والمقائيس الحديث 11 .
الوافي ، 1 / 253 المصدر الحديث 15 .
في الوافي : لا نعرفها .
وقد نقل في مرآة العقول ، 1 / 195 ، عن بعض الأفاضل أنه قال ( في توضيح قوله : فنظر
فيها ) : يحتمل أن يكون المراد النظر بالقياس ، ثم قال المجلسي ( ره ) بما حاصله : والكليني ( ره ) أيضا
حملها على هذا المعنى ، ولذا أوردها في باب البدع والرأي والمقائيس ، ثم قال : وفيه ما لا يخفى .