الوشاء ، عن مثنى الحناط ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ترد علينا
أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنة ، فننظر فيها ؟ فقال : لا ، أما إنك إن أصبت
لم تؤجر ، وإن أخطأت كذبت على الله .
[ 27 ] 2 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب التوحيد ، عن أبيه ، عن
أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن السندي ، عن حماد بن عيسى ،
عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : يهلك أصحاب
الكلام وينجو المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء .
[ 28 ] 3 - وعنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، قال : قرأت في كتاب
علي بن هلال إلى الرجل يعني أبا الحسن ( ع ) : إنهم نهوا عن الكلام في الدين ، فتأول
هامش
2 - التوحيد ، 458 / 22 ، الباب 67 ، باب النهي عن الكلام والجدال والمراء في الله .
بصائر الدرجات ، 521 / 4 ، الجزء العاشر ، الباب 20 .
البحار عن البصائر ، 2 / 132 ، كتاب العلم ، الباب 17 ، باب ما جاء في تجويز المحاولة
والمخاصمة في الدين . . . ، الحديث 22 .
في المصدر ، أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، وهو محمد بن أحمدا " بن يحيى .
وفي نسختنا الحجرية : " أحمد بن محمد " بدل " محمد بن أحمد " وهو غلط
3 - التوحيد ، 459 / 26 ، الباب 67 باب النهي عن الجدال والمراء في الله .
أقول : وإن وجد في أصحاب الرضا ( ع ) " علي بن هلال " ( رجال الشيخ : 384 الرقم 61 )
ولكن الذي ذكر في الرجال والفهرست أن له كتابا هو " علي بن بلال البغدادي " ، روى عن
أبي الحسن الثالث ( ع ) . راجع النجاشي ، الرقم / 730 . وقد ذكر اسمه في رجال الشيخ 404 /
17 ، في أصحاب الجواد وفي 417 / 6 ، في أصحاب الهادي وفي 432 ، في أصحاب
العسكري . وعده البرقي أيضا في أصحاب الجواد والهادي والعسكري ( ع ) .
وفي التوحيد : في كتاب علي بن بلال ، إنه سأل الرجل يعني أبا الحسن ( ع ) : إنه روي عن
آبائك ( ع ) أنهم نهوا . . . بأنه إنما ينهى من لا يحسن أن يتكلم فيه فأما من يحسن أن يتكلم فيه
فلم ينه ، فهل ذلك كما تأولوا أولا ؟ فكتب ( ع ) : المحسن وغير المحسن لا يتكلم فيه ، فإن إثمه
أكثر من نفعه .
في نسختنا الحجرية " سعيد " بدل " سعد " وهو تصحيف .