مواليك المتكلمون ، أنه إنما نهى الذي لا يحسن أن يتكلم ، فأما من يحسن أن يتكلم
فلم ينهه فهل ذلك كما تأولوا أم لا ؟ فكتب ( ع ) : المحسن وغير المحسن لا يتكلم فإن
إثمه أكبر من نفعه .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه والأحاديث فيه كثيرة جدا
متواترة ذكرنا جملة منها في الكتاب المذكور سابقا ( 1 ) وفي كتاب ( 2 ) تفصيل
وسائل الشيعة .
باب 7 - عدم جواز التقليد في شئ من الاعتقادات وأخذها عن غير
النبي والأئمة الهداة عليهم أفضل الصلوات
[ 29 ] 1 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب معاني الأخبار ، عن
محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي
الكوفي ، عن حسين بن أيوب بن أبي عقيلة الصيرفي ، عن كرام الخثعمي ، عن
هامش
( 1 ) إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ، سمع منه ( م ) .
( 2 ) راجع الباب 1 من أصول الفقه والباب 16 و 15 .
إثبات الهداة 1 / 119 ، الباب 4 .
الباب 7
فيه حديث واحد
1 - معاني الأخبار ، 1 / 164 ، [ 169 ، لجماعة المدرسين ] باب معنى وطئ أعقاب الرجال .
البحار عنه ، 2 / 83 ، كتاب العلم ، الباب 14 ، باب من يجوز أخذ العلم منه ، الحديث 5 .
الكافي ، 2 / 298 ، باب طلب الرئاسة ، الحديث 5 .
في البحار عن المعاني : عن حسين بن أيوب بن أبي غفيلة .
وفي الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن أيوب عن أبي
عقيلة الصيرفي .
في المعاني : بعد قوله ( أعقاب الرجال ) ، فقلت : جعلت فداك ، أما الرئاسة فقد عرفتها ، وأما أن
أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطأت أعقاب الرجال فقال : ليس حيث
تذهب ، إياك أن . . .