تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المعين — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
النبوي تصرف لمصالحهما الخاصة بهما كترميم ما ، وهي من الكعبة دون بقية الحرم ، وقيل في الأولى لمساكين مكة . قال شيخنا : يظهر أخذا مما قالوه في النذر للقبر المعروف بجرجان صحة الوصية كالوقف لضريح الشيخ الفلاني ، وتصرف في مصالح قبره والبناء الجائز عليه ومن يخدمونه أو يقرأون عليه . أما إذا قال للشيخ الفلاني ولم ينو ضريحه ونحوه : فهي باطلة . ولو أوصى لمسجد سيبني : لم تصح ، وإن بني قبل موته إلا تبعا ، وقيل تبطل فيما لو قال أردت تمليكه وكعمارة نحو قبة على قبر نحو عالم في غير مسبلة . ووقع في زيادات العبادي : ولو