بالجنة ، أو فاعل ، لأن روحه تشهد الجنة قبل غيره . ويطلق لفظ الشهيد على من قاتل لتكون كلمة الله هي
العليا ، فهو شهيد الدنيا والآخرة . وعلى من قاتل لنحو حمية ، فهو شهيد الدنيا . وعلى مقتول ظلما وغريق ،
وحريق ، ومبطون - أي من قتله بطنه - كاستسقاء أو إسهال . فهم الشهداء في الآخرة فقط . ( كغسله ) أي
الشهيد ، ولو جنبا ، لأنه ( ص ) لم يغسل قتلى أحد . ويحرم إزالة دم شهيد . ( وهو من مات في قتال كفار ) أو كافر
فتح المعين — صفحة 154
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٥٤