تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المعين — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
بالجنة ، أو فاعل ، لأن روحه تشهد الجنة قبل غيره . ويطلق لفظ الشهيد على من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فهو شهيد الدنيا والآخرة . وعلى من قاتل لنحو حمية ، فهو شهيد الدنيا . وعلى مقتول ظلما وغريق ، وحريق ، ومبطون - أي من قتله بطنه - كاستسقاء أو إسهال . فهم الشهداء في الآخرة فقط . ( كغسله ) أي الشهيد ، ولو جنبا ، لأنه ( ص ) لم يغسل قتلى أحد . ويحرم إزالة دم شهيد . ( وهو من مات في قتال كفار ) أو كافر
فتح المعين — صفحة 154 | المليباري الهندي