أولى ، للاتباع ، ولو لم تكفه بأن لم تستر كل بدنه تممت وجوبا ، ( لا ) في ( حرير ) لبسه لضرورة الحرب ، فينزع
وجوبا . ( ويندب ) أن يلقن محتضر - ولو مميزا على الأوجه - الشهادة : أي لا إله إلا الله ، فقط - لخبر مسلم :
لقنوا موتاكم - أي من حضره الموت - لا إله إلا الله مع الخبر الصحيح : من كان آخر كلامه لا إله إلا الله ،
دخل الجنة ، أي مع الفائزين . وإلا فكل مسلم - ولو فاسقا - يدخلها ، ولو بعد عذاب ، وإن طال . وقول جمع :
يلقن محمد رسول الله أيضا ، لأن القصد موته على الاسلام ، ولا يسمى مسلما إلا بهما مردود بأنه مسلم ،
وإنما القصد ختم كلامه بلا إله إلا الله ليحصل له ذلك الثواب . وبحث تلقينه الرفيق الاعلى ، لأنه آخر ما تكلم به
فتح المعين — صفحة 157
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٥٧