إن لم يكن المثل من الصلاة كسجود تلاوة لم يجزئه . أما مأموم علم أو شك قبل ركوعه وبعد ركوع إمامه أنه ترك
الفاتحة فيقرؤها ويسعى خلفه ، وبعد ركوعهما لم يعد إلى القيام لقراءته الفاتحة بل يتبع إمامه ويصلي ركعة بعد
سلام الإمام .
( فرع ) ( سن دخول صلاة بنشاط ) لأنه تعالى ذم تاركيه بقوله : * ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى ) *
فتح المعين — صفحة 210
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢١٠