وذلك لثناء الله تعالى في كتابه العزيز على فاعليه بقوله : * ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم
خاشعون ) * ولانتفاء ثواب الصلاة بانتفائه ، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة . ولان لنا وجها اختاره جمع أنه
شرط للصحة . ومما يحصل الخشوع استحضاره أنه بين يدي ملك الملوك الذي يعلم السر وأخفى . يناجيه ،
فتح المعين — صفحة 212
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢١٢