تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلك النجاة في الإمامة والصلاة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وفي " الفتح " : زاد الواقدي من حديث أبي سعيد قال عمر : لقد دخلني أمر عظيم ، وراجعت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مراجعة ما راجعته مثلها قط ( حتى قال ) : فرجع عمر متغيظا فلم يصبر حتى جاء أبا بكر . ( وهكذا قال الشيخ في مدارج النبوة ) ( 1 ) . وفي كنز العمال عن علي ( ع ) : " الإيمان والعمل أخوان شريكان في قرن لا يقبل الله أحدهما إلا بصاحبه " ( 2 ) . وفي رواية محمد بن علي : الإيمان والعمل قرينان ، ( رواهما ابن شاهين ) . وفي الخصائص للسيوطي قال عمر للنبي ( ص ) : لا تبد علينا سوآتنا ( 3 ) . قال السيوطي في تاريخ الخلفاء : أخرج ابن عساكر عن ابن عباس أن العباس قال : سألت الله حولا بعدما مات عمر أن يرينيه في المنام ، فرأيته بعد حول ، وهو يسلت العرق عن جبينه ( 4 ) . وأخرج أيضا عن زيد بن أسلم : أن عبد الله بن عمرو بآن العاص رأى عمر في المنام فقال : كيف صنعت ؟ قال : متى فارقتكم ؟ قال : منذ اثني عشرة سنة . قال : إنما أنفلت الآن من الحساب . وأخرج ابن سعد عن سالم بن عبد الله قال : سمعت رجلا من الأنصار يقول : دعوت الله أن يريني عمر في المنام فرأيته بعد عشر سنين ، وهو يمسح العرق عن جبينه ، فقلت يا أمير المؤمنين ما فعلت ؟ ! قال الآن فرغت ، ولولا رحمة ربي لهلكت .

في نبذة من أعمال عمر بن الخطاب

منها : إحراق بيت فاطمة ( صلوات الله وسلامه عليها ، وعلى أبيها وبعلها وبنيها ) ، وقد مر ذكره . ومنها :

قضية ( القرطاس )

إنا لله وإنا إليه راجعون ، ما وقعت في الدين مثل وقعة ( القرطاس ) قضية ، لأن مدار رفع الضلالة ووقوعها كان عليه كما أخبر به المخبر الصادق ( عليه وآله السلام ) ، ومن البين أنه صدر من إنكاره إتلاف حق الأمة ، وقد ظلم ، وإلى الله المشتكى . في مشكاة المصابيح عن ابن عباس ، قال : لما حضر رسول الله ( ص ) وفي البيت رجال ، فيهم عمر بن الخطاب ، قال النبي ( ص ) : هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعدي ، فقال عمر : قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن حسبكم كتاب الله . فاختلف أهل البيت ، واختصموا ، فمنهم من
هامش
( 1 ) مدارج النبوة ، ج‍ 2 ، ص 282 . ( 2 ) كنز العمال ، ج‍ 1 ، ص 9 . ( 3 ) السيوطي ، ج‍ 2 ، ص 107 . ( 4 ) تاريخ الخلفاء ، ص 10 .