كفر ، ( إنتهى ) ( 1 ) .
في الحجة البالغة : إذا استولى من لم يجمع الشروط لا ينبغي له أن يبادر إلى المخالفة لأن خلعه
لا يتصور غالبا إلا بالحروف ، وفيها من المفسدة أشد مما يرجى من المصلحة .
وسئل رسول الله ( ص ) عنهم فقيل : أفلا ننابذهم ؟ قال : لا ما أقاموا فيكم الصلاة وقال : إلا أن
تروا كفرا بواحا ( ظاهرا ) عندكم من الله فيه برهان . والحديث متفق عليه ، ( كما في المشكاة ،
كتاب الإمارة والقضاء ، ورواه مسلم أيضا ) ( 2 ) .
نتائج هذا الفصل
( 1 ) وقوع خلافة أبي بكر بالإجماع ، لا بالنص .
( 2 ) إجماع رجل أو رجلين لا إجماع الكل .
( 3 ) بطلان الإجماع ، وخروج علي ( ع ) عن الإجماع مبطل للإجماع .
( 4 ) خرق الإجماع ليس بكفر عندهم .
( 5 ) انعقاد خلافة أبي بكر كان بعقد عمر وحده .
( 6 ) إنكار الأنصار عن بيعة أبي بكر .
( 7 ) تخلف بعض الصحابة من أهل بدر عن بيعة أبي بكر حتى الممات .
( 8 ) عدم إحتجاج أبي بكر وأنصاره بنص إمامته في الصلاة .
( 9 ) إحتجاج علي باستحقاق وعجز الصحابة عن جوابه .
( 10 ) تشدد عمر على علي للبيعة وعدم بيعته في حياة فاطمة ، ثم بعدها بايعه مضطرا .
( 11 ) تخويف عمر بإحراق بيت فاطمة .
( 12 ) سخط البتول على ( الشيخين ) حتى الممات .
( 13 ) قول علي للخلفاء " كذبتم على رسول الله بقولكم لأنفسكم أمير المؤمنين وخليفة
رسول الله " .
( 14 ) قول علي ( ع ) للصحابة : " كنت مشغولا بغسل النبي ، وتجهيزه ، وتكفينه ، ودفنه فهل
يستحسن لي أن أتركه ، وأخاصمكم للبيعة " .
( 15 ) توقف علي للبيعة ووجه سكوت علي وامتناعه عن المحاربة .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص 127 .
( 2 ) المشكاة ، ص 311 .